مهدي الفقيه ايماني
274
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
ابن صالح مولده بالطالقان مع حكايات كثيرة وأخبار عجيبة من القتل والأسر واللّه أعلم . ( ذكر خروج السفياني ) ( روى ) عن مكحول عن أبي عبيدة بن الجراح رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بنى أمية * وفي رواية أبى قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه ذكر ولد العباس فقال يكون هلاكهم على يد رجل من أهل بيت هذه وأومأ إلى أم حبيبة بنت أبي سفيان * ومما أخبر عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه في ذكر الفتن بالشام قال فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدى ثم ذكر السفياني وانه من ولد يزيد ابن معاوية بوجهه آثار الجدري وبعينه نقطة من بياض يخرج من ناحية دمشق ويبعث خيله وسراياه في البر والبحر فيبقرون بطون الحبالى وينشرون الناس بالمناشير ويحرقون ويطبخون الناس في القدور ويبعث جيشا له إلى المدينة فيقتلون ويأسرون ويحرقون ثم ينبشون عن قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم وقبر فاطمة رضى اللّه عنها ثم يقتلون كل من كان اسمه محمد وفاطمة ويصلبونهم على باب المسجد فعند ذلك يشتد عليهم غضب الجبار فيخسف بهم الأرض وذلك قوله تعالى وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ أي من تحت أقدامهم ( وفي خبر آخر ) انهم يخربون المدينة حتى لا يبقى بها رائح ولا سارح ( وروى ) عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال لتتركن المدينة كأحسن ما كانت حتى يجئ الكلب فيشغر على سارية المسجد قالوا فلمن تكون الثمار يومئذ يا رسول اللّه قال لعوافى السباع والطير قال ثم تسير سرية السفياني تريد مكة حتى تنتهى إلى موضع يقال له بيداء فينادى مناد من السماء يا بيداء بيدي بهم فيخسف بهم فلا ينجو منهم الا رجلان من كلب تقلب وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى على أعقابهما حتى يأتيا السفياني فيخبرانه ويأتي للمهدى وهو بمكة فيخرج معه اثنا عشر ألفا فيهم الابدال والاعلام حتى يأتي المياه فيأسر السفياني ويغير على كلب لأنهم أتباعه ويسبى نساءهم قالوا فالخائب يومئذ من غاب عن غنائم كلب كذا الرواية مع كلام كثير واللّه أعلم ( ذكر خروج المهدى ) قد روى فيه روايات مختلفة وأخبار عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم